
تعتمد على الفروقات الطبيعية في درجات الحرارة والضغط الهوائي. عندما يكون الهواء الخارجي أبرد من الهواء الداخلي، يرتفع الهواء الساخن لأعلى ويخلق فراغاً يسمح بدخول الهواء البارد من النوافذ والفتحات السفلية، مما يعزز التهوية بشكل طبيعي[4].
تعتمد بشكل كامل على المراوح والمعدات الكهربائية لتسهيل دوران الهواء النقي[4]. تتحكم هذه الأنظمة بدرجة الحرارة والرطوبة الزائدة، وتزيل الهواء الملوث والروائح الكريهة بشكل متوازن. بعض الأنظمة تحتوي على وحدات لاستعادة الطاقة المفقودة من خلال تبادل الحرارة بين الهواء الخارج والداخل، مما يحسن كفاءة الطاقة[4].
تجمع بين تقنيات التهوية الطبيعية والميكانيكية لتحقيق أفضل أداء في تحسين جودة الهواء[4]. تهدف هذه الأنظمة إلى الاستفادة من مزايا كلا النوعين لتوفير بيئة داخلية مريحة وصحية مع تحقيق كفاءة طاقة جيدة.
تركز على إزالة الملوثات من مصادر محددة[2]. من الأمثلة الشائعة مراوح الشفط في الحمامات الحديثة التي تطرد الرطوبة، وتلك الموجودة في المطابخ لإزالة أبخرة الطهي[2]. يمكن لمراوح الشفط أيضاً خدمة غرف متعددة في نظام شفط مركزي[2].
تعمل بكفاءة عالية بفضل مروحتين وقناتين[2]. تقوم المروحة والقناة الأولى بإزالة الملوثات من الهواء الداخلي، بينما تدخل المروحة والقناة الثانية هواءً نقياً إلى المنزل[2]. يتم ترشيح الهواء الخارجي قبل إرساله باستخدام فلاتر خاصة[2].
يتم تقييم حجم المساحة وكمية الهواء التي تحتاج إلى شفط لضمان التهوية الكافية[1]. كما يتم تحديد نوع مروحة الشفط المناسبة بناءً على الاستخدام سواء كانت للمطابخ أو الحمامات أو المساحات الصناعية[1].
يجب تحديد موقع المروحة بحيث يكون الأمثل لإزالة الهواء بكفاءة وبدون إعاقات[1]، مع ضمان وجود مسافة كافية للقنوات والتوصيلات اللازمة[1].
يتم تصميم نظام القنوات الذي يربط المروحة بالفتحات الخارجية[1]. يجب التأكد من أن النظام مصمم لتقليل مقاومة الهواء وتحسين كفاءة شفط الهواء[1].
التركيب: يتم تركيب المروحة وفقاً للمواصفات الفنية والتصميم الهندسي، مع ضمان تثبيت جميع الأجزاء بشكل آمن وفعال لتجنب الضوضاء والاهتزازات[1].
توصيل القنوات: يتم تركيب القنوات اللازمة لتوجيه الهواء من وإلى المروحة، مع استخدام العزل حول القنوات إذا كانت المروحة تشفط هواءً ساخناً أو رطباً لمنع التكثيف[1].
التوصيلات الكهربائية: تتم توصيل المروحة بالكهرباء وفقاً لمعايير السلامة، مع تركيب مفاتيح تشغيل أو أنظمة تحكم حسب الحاجة[1].
الاختبار والتشغيل: يتم اختبار المروحة للتأكد من أنها تعمل بكفاءة وأن كل الأجزاء مثبتة بشكل صحيح[1].
تتضمن أنظمة التهوية عدة مكونات أساسية تشمل:[3]